القطاع الخاص فالمغرب كيشغّل ناس بزاف: البنوك، شركات الـoffshoring والسنترات، النسيج، السياحة، المعلوميات، والستارت-أبات اللي كيكبرو فكازا والرباط. إلا كنتي كتقلب على خدمة، كاينة تلاتة د الحوايج هوما اللي كيحسمو أغلب القضية: CV ساهل تقراه بزربة، تيرشيح مدروز على المنصب اللي بغيتي بالضبط ماشي نسخة عامة كتصيفطها لكل بلاصة، وفالمقابلة تعرف تهضر على خبرتك بدل ما تعاود تقرا الـCV اللي ديجا عند المشغّل.

الـCV

أغلب الشركات كيفرّزو الـCV بزربة، الموظف ديال الموارد البشرية كيعطي شي تلاتة د الثواني لكل CV. علاش؟ حيت كيوصلوهم مئات الترشيحات على منصب واحد. علا هاد السباب، خلّي الثلث ديال فوق فالصفحة فيه سميتك، التخصص ديالك، والخبرة اللي عندها علاقة مباشرة بالمنصب. ماتعمّرش الصفحة بحوايج ماكتخدمش الهدف.

كتب الخبرة بالأرقام ملي تقدر. "زدت المبيعات بـ20% فعام" كتسوى أكثر من "مسؤول عن المبيعات". وإلا خرجتي جديد من الجامعة وماعندكش خبرة، حط الستاجات، المشاريع ديال آخر السنة، والمهارات التقنية اللي تعلمتي (Excel، لغات البرمجة، اللغات اللي كتهضر).

فين تقلب

ماتبقاش غير كتسنى الإعلانات. صيفط CV ديركت للشركات اللي كيعجبوك حتى إلا ماعلنوش على شي منصب. بزاف ديال التوظيف فالقطاع الخاص كيدوز عبر المعارف وLinkedIn قبل ما يخرج للعموم. عمّر بروفايل LinkedIn مزيان، تبع الشركات اللي كتهمك، وهضر مع ناس خدامين فالمجال.

المقابلة

واجد جوابات على الأسئلة اللي كيتعاودو: علاش بغيتي تخدم هنا، شنو نقط القوة والضعف ديالك، وشي مثال على مشكل حليتيه فالخدمة. ماتحفظش جوابات بحال الروبو، المشغّل كيحس منين الواحد كيعاود شي حاجة محفوظة. هضر بطبيعتك وعطي أمثلة حقيقية.

وقبل ما تمشي للمقابلة، قلب على الشركة: شنو كتدير، شكون الكليان ديالها، وأخبارها الأخيرة. سؤال واحد ذكي على الشركة فآخر المقابلة كيبين بللي نتا مهتم بصح.